رونق
قصة المشروع
من كومة خيش بسيطة بدأت حكايتي. بالنسبة للكثير من الناس، الخيش مجرد قماش خشن وعادي، لكن بالنسبة لي كان يحمل ذكريات جميلة؛ رائحة الأرض، دفء البيوت القديمة، ولمسات البساطة التي نفتقدها اليوم. كنت أمسك المقص والخيط وأبدأ بتحويل هذه القطع البسيطة إلى تفاصيل تضيف روحًا للمكان. طارة ترحيب على الباب، صندوق للذكريات، مزهرية تحتضن الورد البلدي... وكل قطعة كانت تُصنع بحب وصبر واهتمام بكل تفصيلة. مع الوقت اكتشفت أنني لا أصنع ديكورات فقط، بل أصنع قطعًا تحمل قصة وشعورًا خاصًا. فبينما كان البعض يرى الخيش مجرد خامة بسيطة، كنت أراه وسيلة لإعادة الدفء والبساطة والجمال الطبيعي إلى البيوت. مشروعي ليس مجرد بيع ديكورات يدوية، بل محاولة لإضافة لمسة من الروح والذكريات إلى كل بيت.